مذ صغري وأنا أسمع عن صراعنا مع الشعب اليهودي، أو الصهيونية تحديدا، سمعت العديد من الحلول، فكّرت بالكثير منها، والحل “اللي بالموضة” اليوم هو دولتان لشعبين.
ولكن إن نظرنا الى المستقبل، فذاك هو الحل المؤقّت، لأن الفلسطينيون لن يرضوا بمساحة صغيرة فقط، ولن يرضى اللاجئون بالبقاء بعيدين عن الوطن، وستسمر المشاكل، وسيستمر الصراع على هذه الأرض.
إذا ما هو الحل ؟
الحل بسيط جدا، دولة لشعبين، ولتكن الأرض للشعبين.
ما هي الشروط ؟
ألا تكون الدولة عنصريّة، دولة الشعب اليهودي(كما كتب في وثيقة إستقلال إسرائيل)، بل هي دولة ديمقراطيّة لجميع مواطنيها، بما فيهم العرب، هذا يشمل طبعا حق اللاجئين في العودة، فهم أبناء هذه الأرض ولهم الحق في الحياة بسلام في أرض الوطن، وعلى النظام أن يضمن حقوق اليهود والعرب وإستغلال طاقات الطرفين الإنسانية والثقافيّة.
والنشيد الوطني والعلم ؟
النشيد الوطني والعلم أمور ثانوية، ولكن يجوز الذكر هنا أنه يجب الّا يحوي رموز لحق ديانة معيّنة في أرض ما أكثر من ديانة أخرى، وعدم تواجد تعابير عنصرّية به.
والنظام ؟
النظام سيكون ديموقراطيا وسنختار المرشّح حسب كفائاته لا “واسطته”.
ولكن إن نظرنا الى المستقبل، فذاك هو الحل المؤقّت، لأن الفلسطينيون لن يرضوا بمساحة صغيرة فقط، ولن يرضى اللاجئون بالبقاء بعيدين عن الوطن، وستسمر المشاكل، وسيستمر الصراع على هذه الأرض.
إذا ما هو الحل ؟
الحل بسيط جدا، دولة لشعبين، ولتكن الأرض للشعبين.
ما هي الشروط ؟
ألا تكون الدولة عنصريّة، دولة الشعب اليهودي(كما كتب في وثيقة إستقلال إسرائيل)، بل هي دولة ديمقراطيّة لجميع مواطنيها، بما فيهم العرب، هذا يشمل طبعا حق اللاجئين في العودة، فهم أبناء هذه الأرض ولهم الحق في الحياة بسلام في أرض الوطن، وعلى النظام أن يضمن حقوق اليهود والعرب وإستغلال طاقات الطرفين الإنسانية والثقافيّة.
والنشيد الوطني والعلم ؟
النشيد الوطني والعلم أمور ثانوية، ولكن يجوز الذكر هنا أنه يجب الّا يحوي رموز لحق ديانة معيّنة في أرض ما أكثر من ديانة أخرى، وعدم تواجد تعابير عنصرّية به.
والنظام ؟
النظام سيكون ديموقراطيا وسنختار المرشّح حسب كفائاته لا “واسطته”.
أبو أحمد يقول:
on فبراير 22, 2008 at 11:08 ص
أيها العصفور تحية .. ألا ترى أن الواقع الطبيعي يرفض هذه النظرية وبشدة ؟ أتستطيع قمع العنصرية من قلوب الصهاينة ونزع الضعينة من العرب ؟ فكيف يسكن الفأر مع القط ؟ وكيف تبني دولة فيها طرفان كل منهما يدعي حقة الطبيعي والالهي والديني فيها ؟ ألا ترى بهذه الفكرة الشيوعية أنك تمحو هوية الارض الفلسطينية وتنقض عروبتها ؟ فهذه الدولة التي تتكلم عنها هي تجسيد للمدينة الفاضلة في زمننا هذا ولكنها مستحيلة على أرض الواقع .. فهذه الارض عربية بحته في زيتونها وزعترها وبرتقالها وكل ذرة تراب روية بدم شهدائها .. أخي العزيز .. أذكرك فقط وأذكر كل من ينبض الدم العربي في عروقه .. أن فلسطين عربية .. ومهما طال الظلم .. لا بد للقيد أن ينكسرأبو أحمد
العصفور الحر يقول:
on فبراير 22, 2008 at 11:18 ص
أبو أحمد،
لابد وأن تتذكّر أني تكلّمت عن الحل النهائي، فهذا الحل لن يأتي بلمح البصر بل بعد سنوات وعقود، والتاريخ كان قد أثبت أن صراع الطبقات دائما ينتهي بالإنصهار، لن نستطيع الحياة الى الأبد بصراع بين شعبنا شعبهم.
تتكلم في تعليقك عن الحق الطبيعي لشعبنا أو شعبهم، فها أنا أقول لك أن هذا الحل يضمن الحق في الأرض للشعبين، فالأرض ستكون أرض الجميع والدولة دولة الجميع، وهكذا سينتهي الصّراع والجدال.
يجوز الذكر ان هذا المبدأ هو المبدأ الماركسي الذي تطالب به الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين، وكل من يؤمن بالفكر الماركسي.
silas يقول:
on فبراير 22, 2008 at 11:59 ص
اقتراح ممتاز .. لكن ان نظرنا الى المستقبل ابعد من ذالك .. و ماذا بعد واذا اعترف القانون الاسرائيلي بناو بالحقوق الجماعية للعرب كمواطني دولة اسرائيل و بالمساواة التامة .. السؤال الذي يطرح نفسه هنا .. هل القانون سيطبق على ارض الواقع ؟؟ و هل ننجح باستئصال مرض العنصرية المستفحل في اليهود والصهيونية ؟؟ ام انه سيبقى حبر على ورق كغيره من القوانين التي يتغنى بها اليهودي ولا ينفذ منها كلمة .. وهل سيكون كقانون اساسي ام ثانوي وهل سيصوت عليه و باي اغلبية ؟ انا اعتقد انه ليس من المعقول ان نقفز هذه القفزة العملاقة مرة واحدة لانه هنالك الكثير من القضايا التي يجب ان نحققها قبل الوصول الى الحل النهائي مثل قانون املاك الغائبين قبل قانون حق العودة لهم .. ونحن من يجب ان يناضل من اجل شعبنا الذي في الشتات الذي يحلم بالعودة لداره و بلده او الاجئين وهم على بعد امتار من بيوتهم الاصلية و نحن من يضع حدا للظلم التاريخي الذي حل بهم
الى القاء عند منتصف الليل للنقاش البناء على مثل هذه المواضيع
مع اطيب التمنيات ..
العصفور الحر يقول:
on فبراير 22, 2008 at 12:25 م
الأخ سلاس،
شكرا على التعقيب، ولكن هناك بعض النّقاط التي يجب توضيحها، منذ الأزل وهناك تعايش بين جميع الديانات في بلادنا، فلسطين، من مسلمين، مسيحيين، يهود ودروز، ولم تكن هذه المشاكل متواجدة منذ الأزل وبدأت مع قيام الصهيونيّة.
أنا لست ضد اليهود ككل، بل ضد الفكرة الصهيونيّة، والتي تعتبر هذه الأرض أرض الشعب اليهودي لاغير (ونحن لسنا إلّا صفرا على اليسار) بينما، هناك يهود يناضلون من أجل إلغاء هذه الفكرة وهم من معارضوا الصهيونيّة الأشداء.
بالنسبة للقانون الذي تكلّمت عنه، فنحن في هذه الحالة نتكلّم عن قانون أساسي للمساواة أو حتى بند في الدستور للدولة المقترحة.
عودة اللاجئين أمر طبيعي، وهو أحد أركان دستور هذه الدولة لحل النّزاع، وسيتم بدون أية مشاكل، أتعرف أنّ أغلبيّة القرى المهجّرة لا تزال خالية ؟ غير ذلك فستسلك الدولة نفس درب الدولة الإسرائيليّة بالنسبة للقادمين الجدد مع اللاجئين وتساعدهم على الإستقرار في الدولة، فهم المواطنين الأصليين وهم الأحق بالأرض.
باختصار، هذا هو الحل الوحيد المنطقي والذي سيضع حدّا حقيقيّا للنزاع، وهو ليس بالحل الخيالي.