يعني .. هناك موضوع يستمرّ “ببعصي” وإثارة أعصابي.. فكم من مرّة حاول “العم” بوش وأسلافه صبغ أمريكا لون المناضل الرافع راية الحق، الديموقراطية والسلام ..
فلنرى من هي الدّول الديموقراطية في العالم، ومن هي الدول الإرهابيّة ؟
فلنبدأ بمصر، المملكة السّعودية، الأردن والكويت .. هذه الدول منبر للديمقراطيّة ومثل يحتذى به، فالعم بوش دائما يدعمهم، وهم خير زعماء ديموقراطيين مختارين بإرادة الشعب، لذلك لن يحاول ملك الملوك الملحوَس له زعيم الأمريكان التّدخل في سير النظام، فعندما كنّا صغارا، كم من مرّة رأينا الجوقات الأردنيّة تغني للملك حسين ؟ واليوم يغنون لخليفته لعبّودة، (أهذا حب أم خوف ؟)، لن أتوسع بهذه النّقطة، وهناك أمثلة عديدة على وجود الخوف لا الرّغبة في أنظمة الدول المذكورة أعلاه.
أمّا دول الإرهاب فهي معروفة للجميع : إيران، فنزويلا، غزّة في محلّ معيّن، سوريا وطبعا كوبا، كم من مرّة حاولوا إسقاط شافيز بإنقلاب بفنزويلا وفشل السي.أي.أيه طبعا، لأن الشعب أراده، وماذا عن التأييد الإيراني والكاريزماتييه وتحيات الشعب الواسعه لأحمد النجاد عند إلقاءه خطاب.. وفيديل كاسترو الذي كم من مرّة حاولتم إغتياله ؟ (أكثر من 600 مرة) ولكن شعبه دافع عنه بأرواحه .. أمتأكدون أن هذه هي البلاد التي ترجون نشر روح الديموقراطية فيها ؟ أليست الديموقراطية هي ببساطة حكم الشّعب ؟ أليس فيديل (أعلن إستقالته اليوم لكنه خالد في قلوبنا وقلوب شعبه) هو من يريد به الشعب ويحكم به ؟ أليس أحمد النجاد هو من أراده الشعب ؟
إذا نظرنا الى الولايات المتّحده نرى كتلىة كبيرة ضد الحرب على العراق، أهذا هو حكم الشعب ؟ أحكم الشعب في الولايات المتّحدة التي يستطيع أن يصل فيها الى الرئاسة فقط من هو غني وذو نفوذ ويبقى الفقير محبوسا مخنوقا ؟
يا بوش، خدعتكم معروفة للجميع،تريدين نشر الديموقراطيّة في دول الإرهاب والتي هي الديموقراطيّة، بعدين روح قيم الخشبة (حتى شو خشبة ؟ لوح دكت) من عينك قبل ما تشوف أو تتخيّل أو تتحجج بالشعرة اللي بعين معارضك..
بعدين وكيف تعممون وتتهمون الإسلام بالإرهاب ؟ ألستم أنت الإرهابيين؟ كم طفلا قتل إبنكم البكر في غزّة ؟ كم من إمرأة إغتصبتم في العراق ؟ خسأتم، العار لأنظمتكم، العار لحكمكم !!
أنتم هو الإرهاب، أنتم هو العار أنتم هي اللاديموقراطيّة.