عالماشي ..

يا جماعة مدوّنتي العزيزة، منبر ارائي مهملة منذ أسابيع، فقد أنهكني العمل وأرداني قتيل الفراش، عمل ثمّ نوم، أبحث بين طيات النهار عن زمن أكتب فيه، فلا أجد.. وها أنا أكتب من جديد، بعض النقاط عالماشي :

1. أقلعت عن التدخين، وانتقلت الى الأرجيلة (يعني الأرجيلة مش تدخين ؟)، لكني مازلت أدخن من حين لاخر خاصة مع الكحول.

2. أرجو من من يكتب التعاليق أن يزنها أولا، وأن لا يهين طائفة أخرى، شعب اخر، أو يطيل لسانه على الكاتب.

3. أرجو من زائرينا الأعزاء معاودة زيارتنا “بهاليومين” لأنه ستتم إضافة مقالات أخرى قريبا.

الروح الرياضية ؟ عشو عم تحكو ؟

هناك ما  يسمّى “بالروح الرياضيّة”، ونعني بالّا تحزن لخسارة فريقك بل تفرح لفوز الخصم، ألا تتصرف بعنف تجاه الخصم وأن تدر له الخد الأيسر إن “لكمك” على الأيمن.. أتسائل دائما، من هو ذاك الغبي الذي إخترع هذا المصطلح ؟

أعتقد أن من اخترع هذا المصطلح هو الفريق الخاسر الذي أراد أن يبرر خسارته، ويقول أنه تعلّم شيئا من خساراته ليحسّن أدائه في المره المقبلة، يعني، قبل سنتين بلعبة مرة قدم بين إنتر ميلان وإي سي ميلان، عندما لم يحتسب الحكم إحدى أهداف الإنتر، أوقفت المباراة لأن الجمهور لم يهدأ وبدأ بضرب المفرقعات نحو الملعب، أنا شخصيّا وكمشجع للإنتر فرحت، ونبض قلبي لمجرّد رؤية هذا الجمهور الأمين يقاتل ويدافع عن شرف فريقه بينما بدأ المعلّق بنزف الإنتر وبدأ بالكلام عن الروح الرياضيّة.

إنو، لو في شي إسمه روح رياضيّة، ليش منشجعش كلنا نفس الفريق ؟ أو حتى المباراة تكون بين أعضاء نفس الفريق كي لا يكون خاسر ؟

باختصار، وبرأيي، إن الروح الرياضيّة هي التي تفسد الرياضة، فالرياضة دون عنف، أدرينالين و خوف ليست برياضة !

مسابقة أجمل طيز زعيم عربي

إنو .. دايما بعملوا مسابقات ملك الجمال، للحسناوات وما الى ذلك، ففكرت .. ليش بعملوش مسابقة أجمل طيز زعيم عربي لسنة 2008 ؟

إنو ما يميز الزعماء العرب هي الطياز العريضة والواسعة (أبصر شو السبب) .. ومن سيكون الفائز ؟ برأيي .. طيز ملك السعودية هي المرشّحة لنيل الجائزة ..

طبعا لا مستحيل بالنسبة لأطياز الزعماء العرب، فهي تتحمل كل شيء..

رأيكم يهمّني ..

إذا كان لدى أي منكم إقتراح لزيادة نجاعة المدوّنة، أو أي موضوع للمقالات، أو حتى إن أردتم نشر مقالاتكم عبر هذه المدّونة أخبروني من خلال إضافة تعقيب ..

وشكرا :)

المهزلة في إنتخابات الولايات المتّحدة الأمريكيّة

حين كنت أشاهد الأخبار اليوم، وففي فقرة  عن إنتخابات الولايات المتّحدة الأمريكيّة لفت إنتباهي التّغير الحاد في طريقة الدّعاية التي يتبّعها كل من المرشحين في الولايات المتّحدة للرئاسة، فقد تحوّلوا الى مهرّجين، يوما هذا يرقص واخر يغنّي به ذاك.

ألهذه الدّرجة هناك غباء في الشّارع الأمريكي ؟ أحسب هذا المنطلق بختار الأمريكيون مرشّحهم الذي سيحكم العالم في المرّة القادمة ؟ فإن كانت هذه الإنتخابات في دولة أخرى لكانت الولايات المتّحدة أول من تسخر منها، ولو كانت في دولة معادية لها لحاولت احتلالها “لنشر الديمقراطية”. يضحكون على الإنتخابات في روسيا ولا يرون الخشبة الراسخة في أعينهم !

أتخيل وبعد عشرين سنة أن إختيار المرشّح الأمريكي سيكون كما يختار الفائز في ستار أكاديمي، حسب جذابيته، إثارته للجمهور وادائة دون النّظر الى مبادئه، سياسته وثقافته.

العمليّة الإستشهاديّة في القدس، ألها تبرير؟

أعتقد أن الجميع سمع بما حدث في القدس، فقد دخل أحد المجاهدين وأطلق نارا عشوائيّة على يهود متديّنين في القدس مستشهدا – ردّا على الأعمال الإرهابيّة على غزّة، وكثيرا ما صادفني ذاك السؤال الشائع .. أأنا مع أم ضد العمليات الإستشهاديّة.

سأفسّر رأيي بشكل موضوعيّ دون تحيّز لشعبي الفلسطيني، رغم أنه هو المظلوم. سأتكلم عن سياسة العمليات الإستشهادية، وهل لها تبرير ؟!

هناك ما يسمى بميزان الرّعب، وقد بدأ هذا المصطلح بالظهور على ما أعتقد قبالة الحرب الباردة، عندما دار سباق التسلح بين الغرب والإتحاد السوفييني، فكنا نرى أنه عندما يطوّر هذا سلاح، يطور ذاك سلاح أقوى وأجدد والعكس صحيح.. لماذا يا ترى ؟

الجواب واضح، كي تحافظ على قوّة الرّدع، وكي لا تهاجمها الأخرى عندما يميل ميزان الرعب لصالحها.

في حالتنا، هناك ميزان رعب بين الفلسطينيين والصهاينة، فنرى أنه حالما ترتكب إسرائيل أبشع الجرائم والمذابح والمجازر في حق الشعب الفلسطيني يكون الرّد بعمليّة إستشهادية والعكس صحيح، وهكذا يتم الحفاظ على ميزان الرّعب بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ونرى من المحللين السياسيين في القنوات الإسرائيلية أن إسرائيل ستفكّر أكثر من مرة الان قبل الدخول الى غزّة وارتكاب المجازر.

نفس الأمر بالنسبة لصواريخ القسّام والجراد. ويجوز الذكر أن ميزان الرعب متواجد بين أي طرفين، مثلا عندما اغتيل الشهيد عماد مغنيّة وعد سماحة السيد حسن نصرالله بالرد على ذلك، وذلك كاستراتيجيّة للحفاظ على ميزان الرعب، لأنه إن مال فسيتدهور الوضع ككرة الثلج ولن تتردد إسرائيل باغتيال اخر حينها.

ولكن لماذا ينفّذ الفلسطينيين العمليّات الإستشهادية ولا يحاولون الحفاظ على ميزان الرّعب بطرق أخرى ؟

كما نعرف فالفلسطينيين محاصرين من كافة الجهات، إسرائيل، ومصر “المتحالفة” مع إسرائيل، وجميع دول العالم تقف في وجهها عند محاولتها لإقامة سلطة مستقلّة، فالكهربانء والمياه من إسرائيل، تقطعها جين تريد وتعيدها حين تريد، يتعاملون بعملة الشاقل لذا فهم مرتبطون إقتصاديا بدولة إسرائيل، وهم لا يستطعون لعدّة أسباب لا متسّع لذكرها الان أن يبنوا جيشا منظما أو مطارا وسلاح جو، (المطار الذي كان قائما لأهداف تجاريّة كانت قد هدمته إسرائيل فكم بالحري مطارا عسكريا).

بالتالي لا يستطيع الفلسطينيين بناء جيش عسكري منظّم والحفاظ على ميزان الرّعب في مناطق خارج الضفة(في داخل الضفة يستعملون سياسة حرب العصابات) كما يفعل الكيات الصهيوني، لذا يلجأون الى العمليات الإستشهاديّة التي أثبتت نجاعتها بردع إسرائيل.

لذا وبرأيي وبعد تحليل موضوعي قد يحلّله بل وأنا متأكد أن أي محلل سياسي غير متحيّز سيحلله، أرى أن العمليات الإستشهاديّة مبررة هدفها الحفاظ على ميزان الرعب، فلو نظرنا الى الماضي، لم نر عمليات إستشهادية عندما لم تهاجم إسرائيل.

لا وجود لله

قررت وفي هذه المقالة أن أترك السياسة، وأن أبتعد عن مجتمعنا وزعمائنا المتشبّعين بروح الخيانة والفساد، وأن أكتب عن موضوع اخر ذا صلة بجهلهم وبالأوضاع التي وصلنا اليها، الا وهو الدين.

أهناك وجود لله ؟

لطالما تشائلت ومذ صغري، وحسبي أن جميع من عاش في هذا العالم كان قد سأل نفسه يوما، أهو (أي الله) موجودا ؟ ولربما سأل نفسه وأقنع نفسه أنه لم يسأل خوفا من يوم القيامة.

اهه . يوم القيامة.. في صغري، أجبرت على الإيمان به، فقد كان يغضب المدرّسون والأقارب إن كفرت، وكانوا يخشون دخولي “جهنّم”، وطبعا كانوا دائما يرعبونني بقصص عن النار ويوم القيامة (وأبصر شو نار ومش نار).

عندما بلغت، وبعدما تبلورت شخصيّتي، ونسّقت ارائي أعدت طرح هذا السؤال، السؤال الأخير، واسطة العقد، أهناك وجود لله ؟

إعتدت مذ صغري ألا اومن الا بنظريات مثبتة كنظريات الفيزياء، والله كان الحاجز الوحيد الذي منعني من تحقيق ذلك بالكامل، لماذا امنت به ؟

لا إثبات لوجوده، الإثباتات الوحيدة، كانت قد زالت منذ الاف السنين، ولا إثبات حتى على حدوث هذه الأحداث… غير ذلك فهناك العديد من النظريات في العالم فلماذا نختار هذه النظرية ونترك النظريات المثبتة كالإنفجار الكبير وغيرها.

أضف الى ذلك أن العالم يمشي بحسب قوانين، هذه القوانين الفيزيائيّة المعروفة، وليس كما قيل، أن الله خلقه ببساطة لنعيش به.. غير ذلك، فكل من بحث أسرار العالم من فيزيائيين وعلماء رفضوا الإيمان بالله، حتى مرت فترات أحرق فيها العلماء لمجرد مناقدتهم نظريات خلق الله لنا.

يعني.. عنجد .. الله خلقنا من تراب ؟ بدكوا نصدّق إنو في هيك شي ؟ شو إحنا ولاد عمرنا 6 سنين ؟ وإن كان وجود لله، طب ليش ما منامن (نؤمن) بالغول ؟ و بسوبر مان ؟

مجرد عدم وجود إجابات لكل هذه الأسئلة وأسئلة عديدة أخرى أقنعتني بأن الله غير موجود.. هذا النقاش لا يمكن أن ينتهي، خاصة مع إنسان مؤمن، وقد خضته عدة مرّات.. ولم أقتنع و لم أقنع .. (ما تفهموني غلط .. أنا مش كافر.. بس الجوع كافر)..

والان، ما علاقة هذا بشعبنا ؟

إعتاد شعبنا على الإيمان بالله دون محاولة بحث الشيء وإثباته، لذا فنرى العرب تتبع زعيما بدون النظر وبدون إجراء الحسابات كالذي يبصم على ورقة قرض للبنك دون قرائتها @#!

أنظروا الى الشعوب الأخرى .. هناك علاقة عكسية بين نسبة الثقافة والإيمان بالله.. هذه الشعوب تمتنع من الايمان لمرشح واحد وتغيّره كل فترة.. لماذا ؟ لأنهم كانوا قد تربّوا على هذه الأصول.. على بحث الشيء قبل تصديقه..

خبز وحشيش وقمر ….

إننا نعيش في عالم مليء في الخبز والحشيش والقمر .. (قصيدة لنزار قباني.. إقرأوها لتفهموا المعنى من هذه الجملة)

أخيرا.. أعذروني إن كان المقال مشوشا بعض الشيء والأفكار مبعثرة .. فيجب أن أخلد الى النوم.. كتبته بسرعة.. ورأسي في علبة السجائر .. متى سأدخن ؟

عزمي بشارة في قناة المنار عن الرّد الفتحوي للأعمال في غزّة

لفت نظري بعد مشاهدتي لمقابلة مع المحلل العربي الفلسطيني عزمي بشارة (للتوضيح : أنا مش مع حزب التّجمع، بس بوافقه ببعض الاراء) بعد أن سألته السيدة بتول المذيعة في القناة – لا أذكر صيغة السؤال بالضبط – عن ماذا يتوجّب على القيادة بفتح العمل إزاء الوذع في غزّة..

إن قيادة الحركة إستنكرت المذابح الإسرائيليّة الجارية على الشّعب الفلسطيني في غزّة .. يا عيني !! عنجد إنكم مناضلين ! وكمان يأجلون المفاوضات ؟ عنجد إنكم مناضلين ..

برأيي تغيّرت حركة فتح، ولم تعد كما كانت، وإليكم بعض الأمور التي تحدّث عنها الدكتور عزمي وأنا أوافقه عليها :

1. الكيان الذي يفرض الإحتلال لا يفاوض المحتل إلا لأهداف توسّعية، وفي هذه الحالة، أنتم تفاوضون لتخسروا لا لتربحوا.

2. الشهيد ياسر عرفات لم يقبل ما تفاوضون عليه في كامب ديفيد، وها أنتم تتراجعون وتتراجعون وتتراجعون.

3. بسبب السببين المذكورين أعلاه، عليكم إلغاء المفاوضات لا تأجيلها، أذف الى ذلك أن تأجيلها يعطي شرعيّة بشكل معيّن لأعمال إسرائيل في غزّة حيث أنكم مستعدّون لمفاوضتها حتى بعد كل هذه المذايح.

4. الإستنكار لا يكفي، فهو رد فعل طبيعي، جتى الزّعماء العرب تستنكر، ولكن عليكم بتطبيق عمل لا التّكلم فقط.

5. عليكم بإعادة إحياء منظّمة التحرير الفلسطينيّة، وإعادة الوحدة الفلسطينيّة، فعدوّكم معروف وهو ليس حماس طبعا، فهم أبناء شعبكم.

برأيي على فتح اليوم إكمال طريق ومشوار الشهيد ياسر عرفات لا العودة على “غيار رفرس” .. ولا تتنازلوا عما لم يتنازل عنه ياسر عرفات.. على كلّ من أنا لأقرر ؟ مجرد إنسان يكتب من وراء شاشة الحاسوب، ولكنّي أنصحكم .. لأني أريد لشعبي الحريّة..

هذا باختصار، وفي المستقبل سأتوسّع بهذا الموضوع..

زعمائنا العرب

إني لاسف إن أطلت عليكم الغياب .. وهل هناك أجمل من لقاء بعد غياب ؟

فقد كنت مشغولا بعض الشيء بعد إنتقالي الى منزل جديد، وحياة جديدة، وقد بدأت العمل، ولكني أبحث في زوايا هذا العالم الجديد عن نفسي، في هذه المدوّنة، لأعبّر وأكوي غضبي مع كل “كبسة” على لوحة المفاتيح لأنقله إليكم.. فيا عرب ثوروا ويا زعماء، فلتستيقظوا من سباتكم !!

والله، بعتقد إنو الزّعماء العرب مطيزين عالدنيا، يعني.. أنا ما بقي عندي شيء غير إنو أستنالي شي أمير، زي بقصّة الأميرة النائمة، أو بيضاء الثلج، يبوس الزّعماء العرب بلكي فيقهم من هذا السبات العميق والخمول اللي عايشين فيّو..

بس السؤال .. من هذا الأمير اللي بدو يسترجي يبوس (يقبّل) الزّعماء العرب .. إنو .. نبدأ بملك السعودية .. أذا حاول الأمير تقبيله بالفم كما تروي الأسطورة، للن ينجح .. تتسائلون لماذا ؟ إنّ أنفه الكبير يغطّي مدخل الفم ولذلك لن يبلغ فمه..

أما الأخ حسني مبارك فعلى ما أعتقد إنو الأمير راح يصفرن بعد ما يشم رائحة فمّه ..

فش إلنا غير الأمير عبدالله، حليوة وأموّر وبغسّل سنانه.. بس المشكلة إنو هو الأمير (هو ملك إسا.. بس بنظري أمير لأن أفكاره كالأمير الصغير لا الملك العظيم) فكيف بدو يبوس حاله ؟

لذا فالحق أقول لكم .. أنا فقدت الأمل من زعماءنا العرب..

عرب الدّاخل ما بين دولة الشّعب الفلسطيني و إسرائيل

سمع الجميع ورأى الإقتراحات الجديدة والتي ستغيّر وجه خارطة الشّرق الأوسط، ألا وهي جعل دولة للفلسطينيّين ودولة لليهود، والحدود معروفة. لن أتوسّع بباطن هذا الإقتراح ولكنّه كان قد فشل ومازال يفشل يوما بعد يوم.

سأتطرّق في هذه التّدوينة الى موقع عرب ال48 أو كما نسمّى عرب الداخل في حالة تقسيم البلاد الى دولتين، كما تعرفون، فنحن سنبقى تحت الحكم الإسرائيلي بعد التّقسيم (هناك إقتراحات لضم بعض مدننا وقرانا الى الحكم الفلسطيني لكن الأغلبيّى ستبقى تحت الحكم الإسرائيلي)،  إسرائيل ليست دولة ديمقراطيّة وهي دولة الشّعب اليهودي، لا الفلسطيني، إن بقينا سنبقى مظلومين، دون حقوق متساوية في هذه الدّولة، وإن تركانا سنحول دون أرض أجدادنا .. فما العمل يا أبا مازن ؟ أبهذه السهولة تستغني عن أبناء شعبك الذين لم ينسوك أبدا ؟ أبهذه السهولة تمنع حق اللاجئين من العودة الى ديارهم ؟

غير ذلك فإن نظرنا الى موقفنا كأقليّة “هامشيّة” في دولة إسرائيل، السبب الوحيد الذي يجعل إسرائيل تدّعي الديمقراطيّة في العالم هو خارطة الشرق الأوسط الحاليّة، وإن تغيّرت وتغير الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، ستسطيع إسرائيل التّحكم بحقوقنا كما تريد، ولربّما ستسطيع إلغاءها، ما العمل إذا ؟

إقرأ تدوينة الحل النهائي للصراع الفلسطيني الإسرائيلي

« Older entries